تراب الماس

تراب الماس

"للمرة الثانية بعد "فيرتيجو" يتّخذ أحمد مراد من الجريمة خلفية تكشف بأسلوب مشوّق كواليس المجتمع و الفساد المستشري وسط كل طبقاته.. وهو بذلك يؤّكد قو?...

DownloadRead Online
Title:تراب الماس
Author:أحمد مراد
Rating:
Edition Language:Arabic

تراب الماس Reviews

  • Radwa

    أنهيت الرواية فى يومين فقط رغم حجمها الكبير.

    من اليسير أن توصف تلك الرواية أنها شقيقة رواية فيرتيجو , لأن التشابهات بينهما كثيرة , و لكن يمكن اعتبار تراب الماس أنها هى الشقيقة الكبرى لأنها أنضج بكثير على مستوى القصة و اللغة.

    الروايتان تدوران حول نفس الحبكة : الشخص العادى معدوم الحيلة الذى يواجه جريمة قتل يبدأ فى البحث وراءها بدافع الانتقام بمساعدة صديق صدوق , و وقوعه فى الحب فى أكثر أوقات حياته خطرا و ارتباكا, و الانتصار فى النهاية.

    فى الرواية ينصب حسين الزهار - والد طه - نفسه يدا للعدالة بمساعدة ت

    أنهيت الرواية فى يومين فقط رغم حجمها الكبير.

    من اليسير أن توصف تلك الرواية أنها شقيقة رواية فيرتيجو , لأن التشابهات بينهما كثيرة , و لكن يمكن اعتبار تراب الماس أنها هى الشقيقة الكبرى لأنها أنضج بكثير على مستوى القصة و اللغة.

    الروايتان تدوران حول نفس الحبكة : الشخص العادى معدوم الحيلة الذى يواجه جريمة قتل يبدأ فى البحث وراءها بدافع الانتقام بمساعدة صديق صدوق , و وقوعه فى الحب فى أكثر أوقات حياته خطرا و ارتباكا, و الانتصار فى النهاية.

    فى الرواية ينصب حسين الزهار - والد طه - نفسه يدا للعدالة بمساعدة تراب الماس - سره الخاص - و لا يتوقف حتى بعد أن أقعده الشلل و اعتزل الحياة ليراقبها من خلف عدسات نظارته المعظمة من النافذة. يقدم حسين الزهار للشخص المرصود نفحة من تراب الماس و فرصة أخيرة للتوبة و كلمات ذات مغزى : حلمت بيك فى المنام.

    يجد طه نفسه بعد مقتل والده مدفوعا لاتخاذ أكثر قرارات حياته أهمية : هل يسير فى طريق مفروش بتراب الماس أم يستسلم و يصمت؟

    الحقيقة لا أود إفساد متعة الرواية و الكشف عن تفاصيلها , لكننى أترك ذلك لمن يحب قراءتها.

    أشيد كذلك بالغلاف المميز للرواية الذى صممه الكاتب بنفسه : اللون الأحمر و دفتر المذكرات فى يد خلف الظهر و حين يصبح القتل أثرا جانبيا لدواء يشفى بلدا يحتضر على رأى حسين الزهار فى الرواية.

  • دينا سليمان

    كل نبى بينزل للناس.. إلا موسى هو الوحيد اللى نزل لفرعون..عشان مينفعش تكلم الناس فى مصر ...تكلم الكبير يظبط الصغير

  • أحمد متاريك

    أحمد مراد كاتب موهوب ولا شك

    لديه قدرة هائلة على الحكي والسرد والتشويف دون أن تشعر بملل أو غطناب ولو للحظة واحدة

    السرد عبقري مع وصف يدخلك فورًا الى الأجواء ويجعلك ترى بعينيه وعينيى أبطاله

    نقطة ضعف هائلة ..الحشور الجنسي وقلة الأدب المفرطة في حواراته بلا مبرر

    ومحدش بقولى الواقع الدرامي والبدنجان

    مش بلاقي مبرر مهما كان لكل هذه الكمية من الحوارات المبتذلة

    لا يقلل هذا من قيمة الرواية كقصة بوليسية عظيمة ولكن ينقص من قدرها

    4 نجوم ولولا كثرة قلة الأدب لكانوا خمس

  • شيرين هنائي

    بدايه،اشتريت الروايه دي بعد ما أحمد مراد الكاتب عملي غلافين لروايتين ليا..كنت معجبة جدا برؤيته كمصور و مصمم اغلفة محترف جدا..في اليوم اللي اشتريت فيه الروايه،قابلت أحمد مراد في ميعاد غير مرتب لأول مرة..كتبلي اعمق اهداء قريته في حياتي..

    ثاني يوم بدات اقرا و كنت مسافرة في السوبرجيت من القاهرة لاسكندريه..

    الغروب و صوت شاديه الدلوع مع بدايه تراب الماس الي رجعتني لزمن بعيييييييييييييد بسهوله شديده..كأن أحمد مراد عاش الزمن ده فعلا مش ابن السبعينات..

    بعيد عن كون الروايه رائعة كروايه،،هي سابت فيا طعم غريب

    بدايه،اشتريت الروايه دي بعد ما أحمد مراد الكاتب عملي غلافين لروايتين ليا..كنت معجبة جدا برؤيته كمصور و مصمم اغلفة محترف جدا..في اليوم اللي اشتريت فيه الروايه،قابلت أحمد مراد في ميعاد غير مرتب لأول مرة..كتبلي اعمق اهداء قريته في حياتي..

    ثاني يوم بدات اقرا و كنت مسافرة في السوبرجيت من القاهرة لاسكندريه..

    الغروب و صوت شاديه الدلوع مع بدايه تراب الماس الي رجعتني لزمن بعيييييييييييييد بسهوله شديده..كأن أحمد مراد عاش الزمن ده فعلا مش ابن السبعينات..

    بعيد عن كون الروايه رائعة كروايه،،هي سابت فيا طعم غريب لسه ملازمني لحد دلوقتي كل ما اشوف الروايه على الرف الزجاجي اللي بحتفظفيه بكتبي المفضله..

    الروايه دي عامله زي الثقب الاسود..بتمتص الطاقه منك..بتحسسك انك فااااضيييي و مفيش جواك الا طه و تراب الماس...

    رأيي مش هيضيف كتير لرأي الاف القراء..لكن رأيي ممكن يعني شيء لأخي أحمد مراد ذو الشخصية الملائكيه..

  • Radwa

    دى اللى يتقال عليها رواية سينمائية فعلا!

    ربط السياسة بالحياة بالاجتماعية بطريقة سلسة من غير مصطلحات و كلام كبير

    و الموت فيه و القتل مش مقزز و مش مستخدم زيادة عن اللزوم

    و الأحداث فيها مفاجأت كثيرة .. لكن النهاية حسيتها ناقصة حاجة

    حسيتها طبيعية زيادة عن اللزوم

    مشكلته هو إستخدامه لبعض الألفاظ الخارجة!

  • Mohammed Arabey

    عارف انت كوب الشاي اللي سكره مظبوط، بمذاق النعنع الحريف...شربت زيه قبل كدة في فيرتيجو..بس هنا سكر زيادة، نعناع زيادة

    وحفنة من

    عارف انت كوب الشاي اللي سكره مظبوط، بمذاق النعنع الحريف...شربت زيه قبل كدة في فيرتيجو..بس هنا سكر زيادة، نعناع زيادة

    وحفنة من

    محمد العربي

    القراءه من 5 سبتمبر 2012

    الي 13 سبتمبر 2012

    "الريفيو في 8 اكتوبر 2013"

  • إسراء البنا

    حين يصبح القتل متسلسلاً و مبرراً لفعل الخير

    (( غلطة صغيرة لتصليح غلطات اكبر ))

    تبدأ فكرة القتل من قط صغير

    و يصبح الجاني في جريمة القتل كالطباخ الذي طبخ السم فتذوقه !

    و هكذا تتابع تلك الجرائم

    بل يورث القاتل تلك المهنة الى ابنه الوحيد (طه) الذي بدأ في الانتقام لمقتل ابيه .. فاتت جريمة وراء جريمة .

    بالرغم من ان الراوية خيالية

    لكني لاحظت ربط بين شخصية الكاتب الحقيقية و البطل الاساسي _ طه _ لفت نظري عندما افصح البطل عن تاريخ ميلاده

    افاجأ بانه نفس تاريخ ميلاد المؤلف

  • معتز

    تراب الماس

    لدي عادة، أن الرواية التي يتحدث عنها الجميع كثيرًا في هذا الزمن و تحت مسمي البيست سيللر و الطبعات المتعددة ألا ألقى بالًا لها لأنها في الغالب يكون مبالغ فيها، وليست بالتحفة أو الأيقونة.

    مثل أغلب الكتب الساخرة في الفترة الأخيرة، أو شيكاغو و عمارة يعقوبيان،

    لأعمال يوسف الزيدان.

    الغالب أنني أصاب بإحباط لأنني كنت أتوقع الكثير، إلا من مرة واحدة و كانت تلك هي رواية عزازيل.

    ولهذا كانت لدي حساسية من تراب الماس وفيرتيجو..

    و لكن بجدارة الآن تراب الماس أيقونة و تستاهل كل الضجة التي أثارتها، و أنها غير

    تراب الماس

    لدي عادة، أن الرواية التي يتحدث عنها الجميع كثيرًا في هذا الزمن و تحت مسمي البيست سيللر و الطبعات المتعددة ألا ألقى بالًا لها لأنها في الغالب يكون مبالغ فيها، وليست بالتحفة أو الأيقونة.

    مثل أغلب الكتب الساخرة في الفترة الأخيرة، أو شيكاغو و عمارة يعقوبيان،

    لأعمال يوسف الزيدان.

    الغالب أنني أصاب بإحباط لأنني كنت أتوقع الكثير، إلا من مرة واحدة و كانت تلك هي رواية عزازيل.

    ولهذا كانت لدي حساسية من تراب الماس وفيرتيجو..

    و لكن بجدارة الآن تراب الماس أيقونة و تستاهل كل الضجة التي أثارتها، و أنها غير مبالغ فيها.

    أحمد مراد يستحق هذا و أكثر.

    .

    خلال الأعوام الثلاث الفائتة لم يكن هناك أي كاتب أو كتاب قادر على جعلي أمسكه غير قلاقل جدًا.

    مقدسات الموت، و 1984 و فهرنهايت 451، و أعمال دان براون.

    و الآن انضم إليهم أحمد مراد بروايته تراب الماس.

    ،،

    كنت استغرب من كيف لأديب بجحم صنع الله إبراهيم أن يثني على هذه الرواية بهذا الشكل، و هو يقول " وهو بذلك يثبت أن الكاتب يؤكد قواعد النوع الروائي الذي أصبح رائدًا له".

    ..

    و لكن زال استغرابي عندما امسكت بالرواية في الثانية بعد منتصف الليل ولم اتركها إلا و قد انهيتها في التاسعة والنصف صباحًا.

    ،،

    صيحة إعجاب لن تكفي.

    منذ عامين كنت أخبر ابن عمي الذي يعمل كمحامي، إن بإمكانه كتابة أشياء رائعة من وحي عالمه، معتمدًا في ذلك على كتابات جون جريشام، وكيف كانت رواياته مثيرة و حماسية.

    أخيرًا

    أقول أخيرًا وجدت هذا النوع بنكهة مصرية خالصة

    أن أحمد مراد وضع أسس أحد الأنواع الأدبية التي نفتقدها بشدة، ونفتقد احترافيتها.

    صنع الله إبراهيم علي حق.. و دهشتي زالت.

    ..

    عن الرواية.

    الحبكة : أو يمكن نقول عليها اللبنة الأولي.. أو المقدمة المنطقية

    و هما اثنين

    غلطة صغيرة بنصلح بيها غلطات أكبر -1

    2- و مقطع من مذكرات حسين الزهار

    " هل أصبحنا عميان؟فقدنا القدرة على استئصال بؤر متعفنة تسوقنا لبتر محتم..إن لم يوجد من يتحرك فأنا بلا عاهة..لأكونن نقمة القدر عليهم..سأنتزع جذورهم التي ماتت منذ سنين..شجرتهم التى تساقط علينا طيو الفضلات ..شجرة السموم..لن أكون جزءًا من هذا العالم..سأطرق أبواب الجحيم بيدي ..سأكون "يحي بن زكريا" ..حتي لو قطعت رأسي.. فالقتل قد يصبح أثرًا جانبيًا لدواء يشفي بلد يحتضر .

    العدالة الغائبة..وفلسفة تطبيقها ما دام القانون لا يطبق على صانعيه.

    ليكن إلهًا، وليحمل الأثم.

    مفاهيم كلها يمكن نسج قصة رائعة من وراءها.

    لن أخوض في التفاصيل حتي لا أحرق أحداث الرواية على أحد.

    الأسلوب: في البداية لم استسغيه، ربما لأنني لست متعود على السرد القريب من السرد السينيمائي.

    ظننت هذا في البداية يرجع لكون إن المؤلف درس إخراج و أخرج أفلام من قبل، و لكن بمرور الصفحات تلو الأخرى اكتشفت أنه الأسلوب الأمثل لعرض هذه الحكاية.

    سواء كالسرد أو الوصف التي قد يعتبرها البعض صادم في أحيان، أو الحديث العامي.

    لو لم تخرج بهذا الشكل، لما وجدت هذه المتعة.

    و هو ينطبق عليه وصف أخي عندما حدثني عن رواية حولت لفيلم.. إن الرواية تم اخراجها أكثر من مرة لأنها شهيرة، و على يد أكثر من مخرج، و لكن انظر..المادة الخام واحدة، ولكن هناك نسخة مميزة لمخرج ، ونسخة أخرى أقل من عادية لمخرج أخر.

    و ده يعتمد على رؤية المخرج نفسه.

    و قربها لي بتخيل بأن نفس الفيلم صور كما هو بنفس الممثلين و الأبطال، ولكن وضع الكاميرا مختلف.. ستشعر بفارق كبير.

    الشخصيات:

    أغلب الشخصيات تشعر بالروح فيها، ولكنها تفتقد العمق

    حتى طه نفسه، و عندما وصلنا للذروة لم أشعر بالتعقيدات أو الصراع النفسي الذي يخالجه بالقوة الكافية.

    ربما اعتمد الكاتب على إيضاح ذلك في بعض التصرفات من رؤيته لشبح والده، أو إدارة صورته للحائط، وحتي تقديم الفتات للغراب عندما هدأت العاصفة..

    ولكن لأنه البطل فهو أكثر روحًا عن الشخصيات الأخرى.

    ولكن من الشخصيات المفضلة لدي هو صديقه ياسر المحامي - حقًا تبًا..أنه شخصية "فظيييييييعة".

    لن يمر حوار يجمعه بطه إلا و أن يأسر ضحكتك ويطلق طهقهاتك لعنانها.

    و اتخيل لو كان الحوار بالفصحي لفقد الكثير من جوهره و حلاوته.

    الخواجة لييتو، و العمة، و الجد الأكبر، و سارة،

    كل الشخصيات ستجد أنها حية و تتنفس ولكن ليس هناك الظلال الكافية التي تلقي عليها لإعطاءها هذا العمق.

    حتي سارة حبيبة طه، لم يكن هناك تركيز كثير عليها، وعندما جاء كان متأخرًا.

    ولكن بكل الأحوال الشخصيات ممتعة، حتي التي تظهر لمشهد واحد و تختفي..لن تشعر بأنها مجرد كومبارس، سوف تثير دهشتك عندما تفكر أن هناك الكثير منها.

    السيرفيس.. شخصية لديها جاذبية مظلمة رغم بساطتها.

    ،،

    الحديث يطول عن الرواية،ولكن لدي امتحانات و لم افتح كتابًا فأظن هذا يكفي.

    و أخيرًا أقول فخور حقًا بوجود كاتب مثل أحمد مراد يقدم لنا أدب يتفوق على جون جريشام ..لأنه لديه النكهة المصرية التي نتفقدها.

  • خولة حمدي

    أعود إلى تقييمي الأول : 3 نجمات فقط

    الرواية ممتازة في حبكتها الدرامية، في تسلسلها البوليسي المشوق، في تفاصيلها العلمية و التاريخية، في أسلوبها القصصي و الوصفي الذي يجعلك تتخيل المشاهد بدقة... لكنها "عادية" ما عدا ذلك. ليست من ذلك النوع من الروايات الذي نحس بنماء روحي حين ننتهي منها و نفكر فيها لأيام لأنها تركت فينا أثرا و دعتنا إلى التفكير في قضية ما. ليست رواية حاملة لرسالة.

    كما أن لدي تحفظات كثيرة عليها :

    ـ اللهجة العامية التي تختلط بالفصحى، ليس في الحوار فقط، بل في السرد و الوصف أيضا، و لكوني غي

    أعود إلى تقييمي الأول : 3 نجمات فقط

    الرواية ممتازة في حبكتها الدرامية، في تسلسلها البوليسي المشوق، في تفاصيلها العلمية و التاريخية، في أسلوبها القصصي و الوصفي الذي يجعلك تتخيل المشاهد بدقة... لكنها "عادية" ما عدا ذلك. ليست من ذلك النوع من الروايات الذي نحس بنماء روحي حين ننتهي منها و نفكر فيها لأيام لأنها تركت فينا أثرا و دعتنا إلى التفكير في قضية ما. ليست رواية حاملة لرسالة.

    كما أن لدي تحفظات كثيرة عليها :

    ـ اللهجة العامية التي تختلط بالفصحى، ليس في الحوار فقط، بل في السرد و الوصف أيضا، و لكوني غير مصرية فقد أشكل علي في كثير من الأحيان استيعاب المصطلحات المستعملة.

    - السباب، الشتائم، السجائر، الحشيش، المخدرات، الخمر، الجنس : ثوابت تكاد تلمحها في كل مواقف و مشاهد الرواية. أظن أن الكاتب تجاوز مرحلة "النقد البناء" بتصوير سلبيات المجتمع المصري إلى مرحلة "التسليم" بهذه السلبيات التي لم يعد يعتبرها كذلك. حضورها المزمن في النص يعكس قبولا و لا مبالاة أزعجتني و أقرفتني في بعض المواضع. أليس هناك أمل بأن نقرأ يوما روايات عربية متميزة تعكس الجانب المحافظ و الملتزم لمجتمعاتنا المسلمة؟ ألم يئن الوقت بعد إلى أن نمر إلى مرحلة الإصلاح بعد مرحلة النقد التي دامت طويلا؟

    - الفتاة المتحجبة المتناقضة مع نفسها. حجاب موضة أو أكسسوار أكثر منه قناعة و دين. هل تصح المعادلة حجاب + حشيش + رقص + بيرة ؟؟؟ في أحد نقاشاتها مع البطل تقول أنها افضل من غيرها، و تقدم حجة غريبة : أليست مشاهد العري و مقاطع الانحراف تبدأ بمنقبات؟؟ هل تعتقد الشخصية (و من ورائها الكاتب) أن المعنيات منقبات حقيقة؟؟؟ شيء يدعو للعجب !!!

    - أخيرا، النهاية بدت لي غاية في الغرابة. ليست هناك عبرة جديرة بهذا الاسم. للأسف...

    معذرة، ربما استرسلت في جرد المؤاخذات و غفلت عن إضافة نقطة لصالح الرواية :) الفكرة العامة للرواية عميقة و تدعو إلى التفكير و هي تتلخص في العبارة التي تكررت على امتداد الأحداث "أحيانا نقوم بأخطأ صغيرة لنصلح أخطاء أكبر"... لكنني انتظرت دون جدوى أن يتوصل البطل إلى الخطأ الفادح في هذه النظرية. عمته حاولت من خلال الحدوتة التي روتها له في آخر الرواية أن تصحح مساره... لكننا لم نر أثرا لكلامها فيما بعد

Best Free Books is in no way intended to support illegal activity. Use it at your risk. We uses Search API to find books/manuals but doesn´t host any files. All document files are the property of their respective owners. Please respect the publisher and the author for their copyrighted creations. If you find documents that should not be here please report them


©2018 Best Free Books - All rights reserved.